أبريل 2026


 أعلنت هيئة النزاهة الاتحاديَّة، اليوم الجمعة، ضبط متهم انتحل صفتين رسميَّتين؛ لمتابعة معاملاتٍ في مُؤسَّسات الدولة، تمثلت بانتحاله صفة قاضٍ في إحدى محاكم تحقيق النزاهة في بغداد، إضافةً إلى انتحاله صفة محقق في الهيئة.


وأوضحت الهيئة، في معرض حديثها عن العمليَّـة، أنَّ مُديريَّـة تحقيق بغداد بادرت إلى تأليف فريق عملٍ بعد تلقيها معلوماتٍ عن انتحال أحد المتهمين صفتين رسميَّتين واستغلال ذلك لمآرب شخصيَّة، مُؤكّدةً تمكُّن الفريق، بعد أعمال تحرٍّ ومتابعةٍ ومراقبةٍ دقيقةٍ وبالتعاون مع جهاز الأمن الوطني، من الإيقاع بالمتهم.


وأشارت إلى أن المُتَّهم قام بانتحال صفة “قاضي نزاهة” والتواصل هاتفياً مع إحدى الوزارات لمتابعة معاملاتٍ، لافتةً إلى أنَّه لم يكتفِ بذلك، بل أقدم على انتحال صفة موظفٍ في الهيئة، مُستخدماً هويَّـة مُزوَّرة مزعوماً صدورها عنها، وقام بمراجعة عددٍ من الدوائر الحكوميَّة؛ لإنجاز معاملاتٍ بصورةٍ غير قانونيَّـة.


وأضافت الهيئة آنَّ عمليَّة الضبط نُفِّذَت بموجب مُذكَّرةٍ قضائيٌّـةٍ صادرةٍ عن قاضي محكمة تحقيق الكرخ الثانية المُختصَّة بقضايا النزاهة، الذي قرَّر توقيف المُتَّـهم وفقاً لأحكام القرار رقم (١٦٠ لسنة ١٩٨٣)، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونيٌّـة بحقّه.

 


ارتفعت أسعار النفط الى ما يقارب 110 دولارات للبرميل، بعد أن تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتصعيد في حرب إيران خلال الأسابيع المقبلة.


وصعد سعر مزيج “برنت” القياسي العالمي قرب 110 دولارات للبرميل، قبل أن ينخفض إلى حدود 109 دولارات، بينما قفز خام “غرب تكساس” الوسيط 11% ليتداول فوق 110 دولارات.


كما ارتفعت العقود المستقبلية القياسية للديزل لتتجاوز 200 دولار للبرميل لأول مرة منذ 2022، وصعد خام “برنت” المؤرخ، وهو أهم سعر عالمي لشحنات النفط الفعلية، إلى أعلى مستوى له في 18 عاماً.


ولن يتم تداول عقود النفط الآجلة يوم الجمعة بسبب عطلة عيد الفصح، ما يخلق فترة أطول من المعتاد من دون تحركات في الأسعار، وفقا “لبومبرغ”.


 أعلنت سلطة الطيران المدني العراقي، اليوم الجمعة، تمديد إغلاق الأجواء العراقية أمام جميع الطائرات القادمة والمغادرة والعابرة لمدة أسبوع.

وأوضحت السلطة في بيان صحفي، إن “القرار سيسري اعتباراً من الساعة 12:00 ظهراً من يوم الجمعة الموافق 3 نيسان 2026 (09:00 بالتوقيت العالمي UTC) ولغاية الساعة 12:00 ظهراً من يوم الجمعة الموافق 10 نيسان 2026 وذلك كإجراء احترازي مؤقت”.

وأضافت السلطة، أن “هذا القرار يأتي استناداً إلى التقييم المستمر للوضع الأمني وتطورات الأوضاع الإقليمية على أن يُعاد تقييمه وفقاً للمستجدات، وسيتم إشعار شركات الطيران والجهات المعنية بأي تحديثات لاحقاً”.


 أعلنت إيران، الجمعة، استهدافها بصواريخ باليستية "نقطة سرية" في الإمارات كان يتجمع فيها طيارون ومهندسو طيران أمريكيون، دون تعليق فوري من أبوظبي.


وقال الحرس الثوري في بيان: "تم توجيه ضربة دقيقة بصواريخ باليستية لمكان لقاء سري لمهندسي طيران وطيارين حربيين أمريكيين خارج إحدى القواعد في الإمارات" دون مزيد تفاصيل.


وأضاف البيان أن "المعلومات الواردة من الميدان والحركة الكثيفة لسيارات الإسعاف تشير إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى نتيجة الهجوم"، من غير تحديد عدد.


ولم يصدر تعليق فوري من الإمارات أو الولايات المتحدة على البيان الإيراني.


ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

 أعلن "حزب الله" شن 15 هجوما، الجمعة، على مستوطنات وقوات وآليات عسكرية شمالي إسرائيل وجنوبي لبنان.

وبذلك يرتفع عدد هجمات الحزب، "ردا على العدوان الإسرائيلي"، إلى 1265 منذ 2 مارس/ آذار الماضي وحتى الساعة 09:30 (ت.غ) الجمعة، بحسب إحصاء للأناضول.

وقال الحزب في بيانات متتالية، إن الهجمات تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه" مع تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد.

وأوضح أنه استهدف تجمعات لجنود إسرائيليين بصواريخ ومسيرات في مستوطنات كفار يوفال وديشون والمالكية (مرتين)، ومرغليوت ومعيليا، إضافة إلى مقر قيادة اللواء 769 في كريات شمونة شمالي إسرائيل.

كما استهدف مستوطنات كريات شمونة (4 مرات)، والمطلة، والحولة ومعيان باروخ، بصليات صاروخيّة.

وفي الجنوب اللبناني، ذكر حزب الله أنه فجر عبوة ناسفة بقوة إسرائيلية في منطقة دير حنا ببلدة البياضة و"حقق إصابات مؤكدة".

وتفرض إسرائيل تعتيما على نتائج هجمات "حزب الله"، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.

وأسفر العدوان الإسرائيلي الموسع على لبنان منذ 2 مارس الماضي، عن مقتل 1345 شخصا وإصابة 4 آلاف و40 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق السلطات اللبنانية.


 ادعى الجيش الإسرائيلي، الجمعة، قتل 15 عنصرا من حزب الله في جنوب لبنان، بدعوى تخطيطهم لإطلاق صاروخ مضاد للدروع تجاه إسرائيل.


وقالت متحدثة الجيش إيلا واوية، في بيان، إن سلاح الجو قام "بتصفية" 15 مسلحا من حزب الله في منطقة ينفذ فيها الجيش عملية عسكرية في جنوب لبنان، دون ذكر اسم المنطقة.


وادعت واوية أن عناصر حزب الله كانوا يخططون لـ"إطلاق صاروخ مضاد للدروع" نحو إسرائيل.


كما زعمت أن قوات الجيش عثرت على "وسائل قتالية بينها أسلحة وسترات وقنابل يدوية تابعة لحزب الله".


ولم يصدر عن حزب الله تعقيب فوري على ما جاء في البيان، غير أن الجيش الإسرائيلي يكرر الرواية نفسها مع كل هجماته التي كثيرا ما تسفر عن ضحايا مدنيين بينهم أطفال ونساء.


ومنذ فجر الجمعة، أعلن حزب الله شن 14 هجوما ضد تجمعات للجيش ومستوطنات شمالي إسرائيل.


وتفرض إسرائيل تعتيما على نتائج هجمات "حزب الله"، مع رقابة على وسائل الإعلام وتحذيرات من نشر صور أو معلومات تتعلق بالخسائر أو المواقع المستهدفة.


 أفادت مصادر اعلامية، اليوم الجمعة، بسقوط شظايا متفجرة في أكثر من موقع قرب خليج حيفا، مشيرا إلى أنه لم يتم الإعلان عن وقوع إصابات حتى الآن.وقالت القناة 15 الإسرائيلية إن إيران أطلقت صاروخا عنقوديا باتجاه حيفا.

وقال مراسلنا إن صافرات الإنذار دوت في حيفا وعكا ومناطق واسعة شمال اسرائيل عقب مع وصول صواريخ من إيران.


وأضاف أنه في وقت لاحق سمع دوي انفجارات في المنطقة لمحاولات اعتراضها.

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget