أغسطس 2026

 



 

حذر المرصد العراقي لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، من وجود توجه لدى جهات أمنية لمراقبة حسابات "واتساب" العائدة لمواطنين عراقيين من دون استحصال أوامر قضائية، مؤكداً أن أي إجراء من هذا النوع خارج إطار القضاء يخالف الدستور العراقي والالتزامات الدولية للعراق.

وقال المرصد في بيان له إنه "تلقى معلومات وصفها بالموثوقة بشأن وجود هذا التوجه"، مبيناً أن "الحديث عن مراقبة الحسابات بدأ في أوساط الصحفيين والناشطين، إلا أن الرقابة خارج القانون قد تطال مختلف فئات المجتمع".

وأكد المرصد أنه "لا يتهم جهة محددة ولا يجزم بوقوع حالات بعينها، لكنه رأى أن من واجبه التحذير من الأمر قبل وقوعه"، مشدداً على أن "حماية الخصوصية حق أساسي وليست مسألة ثانوية".

وأشار إلى أن "المادة 40 من الدستور العراقي تكفل حرية الاتصالات والمراسلات البريدية والبرقية والهاتفية والإلكترونية، ولا تجيز مراقبتها أو التنصت عليها أو الكشف عنها إلا لضرورة قانونية وأمنية وبقرار قضائي".

وأوضح أن "أي طلب للاطلاع على المحادثات أو البيانات أو الحسابات يجب أن يستند إلى مذكرة قضائية مسببة، تحدد المدة والنطاق وتكون قابلة للطعن"، لافتاً إلى أن "المذكرة القضائية تمثل حماية للأجهزة الأمنية ومنتسبيها، إلى جانب كونها ضمانة لحقوق المواطنين".

ودعا المرصد مجلس القضاء الأعلى إلى "التأكيد على ضرورة الالتزام بهذا المبدأ والنظر في أي شكاوى بهذا الشأن، كما طالب الحكومة بـ "إصدار توجيهات ملزمة لجميع الأجهزة بعدم مراقبة اتصالات المواطنين خارج إطار القضاء".

وطالب مجلس النواب بـ "الإسراع في تشريع قانون لحماية البيانات الشخصية"، مشيراً إلى أن "العراق لا يزال يفتقر إلى قانون ينظم هذه المسألة رغم الاعتماد الواسع على الهواتف والتطبيقات في حياة المواطنين".

كما دعا المرصد المواطنين إلى "تعزيز أمن حساباتهم من خلال تفعيل التحقق بخطوتين، وتحديث التطبيقات باستمرار، وتجنب فتح الروابط مجهولة المصدر".




كشفت مصادر عراقية أن الأجهزة الحكومية "لا تمتلك قاعدة بيانات دقيقة ومتكاملة تحدد حجم ونوعية الأسلحة الموجودة لدى الفصائل"، مؤكدةً أن هذه الفجوة تجعل من الصعب التحقق بصورة مستقلة من أي حديث رسمي عن إحراز تقدم في الملف، وذلك بحسب موقع "إرم نيوز".

وذكر الموقع في تقرير له  نقلًا عن مصادره، أن "الدولة تسلمت بالفعل أسلحة من بعض الفصائل، بينها عصائب أهل الحق وحركة الإمام علي، لكن ما جرى تسليمه كان "محدودًا ولا يعكس القدرات العسكرية الحقيقية لهذه الجماعات".

وأضاف أن "كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء لا يزالون تمثل الفصائل الثلاثة الرئيسية الرافضة حتى لتقديم تسليم رمزي للأسلحة".

وأشار إلى أن "التشكيلات الثلاثة تضم مجتمعة نحو 30 ألف مقاتل مسجلين ضمن هيئة الحشد الشعبي، لكن وجود هؤلاء على قوائم مؤسسة رسمية لا يعني أن هياكلهم العسكرية أصبحت خاضعة بالكامل للدولة، إذ حافظت الفصائل على تسلسلها القيادي وشبكاتها الداخلية ومخازنها وارتباطاتها السابقة".

وأوضح أن "غياب قاعدة بيانات حكومية شاملة ليس مشكلة إدارية وإنما ثغرة سيادية وأمنية، لأن نزع السلاح يبدأ بمعرفة حجمه ومواقعه وأنواعه".

وأكد أن "إذا لم تعرف الدولة عدد الصواريخ والمسيّرات ومواقع التخزين، فلن تستطيع تحديد ما إذا كان الفصيل قد سلم 10% أو 50% من قدراته"، لافتًا إلى أن "الجهة التي زودت هذه الجماعات بالسلاح ودربتها قد تكون أقدر على معرفة بنيتها العسكرية من مؤسسات الدولة الموجودة على الأرض".

ولفت التقرير إلى أن "تسليم دفعات محدودة أو أسلحة قديمة لا يعني تفكيك القدرة العسكرية للفصائل العراقية، لأن الاختبار الحقيقي يبدأ عندما تستطيع الدولة دخول كل مستودع ومعسكر، وإجراء جرد مستقل، ومطابقة الموجود مع ما تم تسليمه، وقطع خطوط الإمداد والقيادة الخارجية"، مؤكدًا أنه "من دون ذلك يمكن نقل الصواريخ من مخزن إلى آخر، بينما تعلن بغداد أن عملية حصر السلاح تتقدم".




نفت وزارة الثقافة والسياحة والآثار، اليوم الإثنين، إلغاء المنحة المخصصة للصحفيين والفنانين والأدباء والمثقفين، مؤكدة استمرار العمل من أجل تأمين التخصيصات المالية اللازمة لصرفها وذكرت الوزارة في بيان لها إن "الظروف المالية الصعبة التي تمر بها البلاد، وما يرافقها من شح في السيولة، فرضت تحديات كبيرة على الإنفاق والتخصيصات المالية، إلا أن ذلك لن يمنع من مواصلة المساع مع الجهات المعنية لتأمين المبالغ المطلوبة وصرف المنحة المخصصة للصحفيين والفنانين والأدباء والمثقفين في أقرب وقت ممكن".وأكدت على أن "دعم المثقف والفنان والصحفي والأديب ليس منّةً أو امتيازاً، بل هو مسؤولية وطنية وواجب تجاه من أسهموا في بناء الوعي وحفظ ذاكرة العراق وإثراء هويته الثقافية والإبداعية", وبينت انه "سنبقى أوفياء لهذه المسؤولية، وسنواصل العمل بكل ما هو متاح لضمان حقوق الشرائح الثقافية والفنية والإعلامية، ولن نتخلى عنها".

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
Javascript DisablePlease Enable Javascript To See All Widget